فهرس الكتاب

الصفحة 4978 من 11127

3195 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ) هو إسماعيل بن إبراهيم، وعُلَية اسم أمه، وقد مرَّ غير مرَّةٍ [خ¦15] [خ¦371] [خ¦1143] (عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ) أنَّه قال (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) بفتح المهملة واللام (ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) أي ابن عوفٍ رضي الله عنه.

(وَكَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أُنَاسٍ خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَذَكَرَ لَهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ يَابَا سَلَمَةَ، اجْتَنِبِ الأَرْضَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ) بكسر القاف وسكون المثناة التحتية، هو المقدار (طُوِّقَهُ) على البناء للمفعول.

ومعنى التَّطويق أن يخسفَ الله به الأرض؛ فتصير البقعة المغصوبة منها في عنقه، وهذا بعد موته، أو في حشره. وقيل هو أن يطوَّق حملها يوم القيامة؛ أي يكلَّف فيكون من طوق التَّكليف لا من طوق التَّقليد.

(مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ) والحديث قد مضى في (( كتاب المظالم ) )، في باب (( إثم من ظلم شيئًا من الأرض ) ) [خ¦2453] ، وقد مرَّ تحقيقه هناك.

ومطابقته

ج 14 ص 370

للتَّرجمة في قوله (( من سبع أرضين ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت