فهرس الكتاب
3212 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) المعروف بابن المديني، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابن عيينة، قال (حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ) أنَّه (قَالَ مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمَسْجِدِ) أي في المسجد النَّبوي (وَحَسَّانُ) هو ابنُ ثابت الأنصاري، عاش مائة وعشرين سنة، وهو إن كان من الحُسْن فمُنْصَرِف، وإن كان من الحسِّ فغيرُ مُنْصَرف.
(يُنْشِدُ) والجملة حالية (قَالَ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ، أَسَمِعْتَ) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار (رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَجِبْ عَنِّي) أي قل جواب هجو الكفَّار عن جهتي (اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) وهو جبريل عليه السَّلام (قَالَ) أي أبو هريرة رضي الله عنه (نَعَمْ) .
والحديث
ج 14 ص 429
قد مضى في باب الشِّعر في المسجد [خ¦453] ، ومطابقته للتَّرجمة في قوله بروح القدس فإنَّه جبريل عليه السَّلام.