فهرس الكتاب

الصفحة 5016 من 11127

3228 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام (عَنْ سُمَيِّ) بضم السين المهملة وفتح الميم

ج 14 ص 448

وتشديد المثناة التحتية، مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة (عَنْ أَبِي صَالِحٍ) هو عبدُ الله بن ذكوان (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَالَ الإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا اللَّهُم رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلاَئِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) واستدلَّ بهذا الحديث على أنَّ الإمام لا يقول ربَّنا لك الحمد، وهو قول مالك وأبي حنيفة.

وقال الشَّافعي وأحمد وأبو يوسف ومحمَّد إنَّ الإمام يجمعهما؛ فعند رفعه من الرُّكوع يقول سمع الله لمن حمدَه، وفي حال اعتداله يقول ربَّنا لك الحمد، أو اللَّهم ربَّنا ولك الحمد.

قال النَّووي لا ترجيح لأحدها. وقال ابنُ دقيق العيد إثبات الواو دالٌّ على معنى زائد؛ لأنَّه يكون التَّقدير ربَّنا استجبْ ولك الحمد، فيشتمل على معنى الدُّعاء ومعنى الخبر. انتهى. وهذا بناء على أنَّ الواو عاطفة لا حاليَّة.

وقال الأثرم سمعتُ أحمد يثبت الواو في ربَّنا ولك الحمد، ويقول ثبتت فيه عدَّة أحاديث، والحديث قد مضى في كتاب الصَّلاة، في باب فضل اللَّهم ربَّنا لك الحمد [خ¦796] ، وقد مرَّ الكلام فيه هناك مستوفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت