3250 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سلمة بن دينار (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) قال الدَّاودي يعني في الحسن والبهجة، وقال غيره يعني أنَّه دائمٌ لا يفنى، فكان أفضل ممَّا يفنى. فإن قيل لم خصَّ السَّوط بالذِّكر؟
فالجواب أنَّ من شأن الرَّاكب إذا أراد النُّزول في منزل أن يلقي سوطه
ج 14 ص 483
قبل أن ينزلَ علمًا بذلك المكان الذي يريده؛ لئلا يسبقه إليه أحد.