3300 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الرَّجُلِ غَنَمٌ) قال الكِرماني روي بنصب خير ورَفْعِ غَنَم، وبرفعهما وبرفع خير، ونَصْبِ الغنم. انتهى.
ولم يذكر وجه ذلك فوجهه أنَّ في الأول نصب خير على أن يكون خَبَرًا مُقَدَّمًا للكون، ورفع غنم على أنَّه اسمه مؤخرًا،
ج 14 ص 562
وفي الثَّاني أن تكون تامَّة، وفي الثَّالث رفع خير؛ لأنَّه اسم يكون ونصب غنم؛ لأنَّه خبره.
(يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ) أي المطر؛ يعني الأودية والصَّحارى (يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ) .
والحديث قد مضى في كتاب الإيمان، في باب من الدِّين الفرار من الفتن [خ¦19] ، وقد مضى الكلام فيه هناك مستوفى.
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.