فهرس الكتاب

الصفحة 5105 من 11127

3314 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) مصغر زرع، قال (حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ) هو ابن راشدٍ (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ خَمْسٌ فَوَاسِقُ) أي خمسٌ من الدَّواب فواسق (يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ) أي فضلًا عن الحل (الْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحُدَيَّا) بضم الحاء وفتح الدال المهملتين وتشديد المثناة التحتية مقصورًا، وهو مصغَّر حِدَأة على وزن عِنَبَة، وقياسه الحُدَيَّة، فزيد فيه الألف للإشباع.

وقد أنكر ثابتٌ في «الدلائل» هذه الصِّيغة قال والصَّواب (( الحُدَيْئة ) )أي بهمز وزيادة هاء أو بالتشديد بغير همزٍ، قال والصَّواب أنَّ الحديَّا ليس من هذا، وإنَّما هو من التَّحدي، يقولون فلانٌ يتحدَّى فلانًا؛ أي ينازعه ويغالبه.

وعن أبي حاتم أهل الحجاز يقولون لهذا الطَّائر الحُدَيا، ويجمعونه الحداوي، وكلاهما خطأٌ، وأمَّا الأزهري فصوَّبه وقال الحُديَّا تصغير الحدى، وقد يقال إنَّه موضوعٌ على صيغة التَّصغير، وقد وقع في حديث ابن عمر رضي الله عنهما الآتي (( والحِدَأة ) ). قال الجوهريُّ الحِدَأَة مثال عِنَبَة، وجمعها حِدَأ مثل عِنَب، ولا يقال حِداءة.

(وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ) وقد مرَّ الحديث في كتاب الحج، في باب ما يقتل المحرم من الدَّواب [خ¦1829] ، ومرَّ الكلام فيه.

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت