3422 - (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكي، قال (أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ) مصغَّر وَهْب، هو ابنُ خالد البصري، قال (حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) هو السَّخيتاني (عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ لَيْسَ {ص} مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ [1] ) أي السَّجدات المأمور بها (وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا) يعني موافقةً لداود عليه السلام شكرًا لقبول توبتهِ، فإنَّه رُوِيَ أنَّه صلى الله عليه وسلم قال «سجدهَا أَخي داود توبة ونحن نسجدها شكرًا» ، والحديث قد مضى في أبواب سجود التَّلاوة، في باب سجدة ص [خ¦1069] ومضى الكلام فيه.
[1] في هامش الأصل ومحصله أنها عند الشافعي ليست من عزائم السُّجود، وإنَّما هي سجدة شُكر حتى لو تلاها في الصَّلاة لا يسجدها عنده؛ لحديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّه صلى الله عليه وسلم سجد في {ص} ، وقال «سجدها داود توبة ونحن نسجدها شكرًا» ، ولنا ما روى ابن عبَّاس «أنَّه صلى الله عليه وسلم سجد في {ص} » وما رواه ضعفه البيهقي، ولئن صحَّ فمعنى قوله شكرًا لأجل الشُّكر، فلا ينافي الوجوب لأنَّ العبادات كلها وجبت شكرًا لله تعالى.