فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 11127

315 - (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) وفي رواية الأصيلي (قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) بالتصغير، هو ابن خالد (قال حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ) المذكور في السند السابق [خ¦314] (عَنْ أُمِّهِ) صفية بنت شيبة المذكورة أيضًا [خ¦314] (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ) وهي المذكورة في الحديث السابق [خ¦314] (قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْمَحِيضِ؟ قَالَ) صلى الله عليه وسلم

(خُذِي) أي بعد الاغتسال، وإيصال الماء إلى بشرتك وأصول شعرك (فِرْصَةً مُمَسَّكَةً) على الوجهين المذكورين في الباب السابق (فَتَوَضَّئِي) وفي رواية والمراد هو الوضوء اللغوي وهو التنظف والتطهر.

(ثَلاَثًا) أي قال لها ذلك ثلاث مرات، ويحتمل أن يتعلق بالتوضؤ، لكن السياق المتقدم يؤيد الأول (ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَحْيَا، فَأَعْرَضَ) وفي رواية (بِوَجْهِهِ) الكريم (أَوْ قَالَ) شك من عائشة رضي الله عنها (تَوَضَّئِي بِهَا) أي بالفرصة، والفرق بين الروايتين زيادة لفظة (( بها ) )، قالت عائشة رضي الله عنها (فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) من تتبع أثر الدم، وإزالة الرائحة الكريهة من الفرج.

ومطابقة الحديث للترجمة على رواية فتح غين الغَسل، وتفسير

ج 2 ص 541

المحيض باسم المكان ظاهرة، وأما على رواية ضم الغين وكون المحيض بمعنى الحيض فالإضافة بمعنى اللام الاختصاصية، فلهذا ذكر خاصة هذا الغسل وما به يمتاز عن سائر الأغسال، والله أعلم بحقيقة الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت