فهرس الكتاب

الصفحة 5355 من 11127

3515 - (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) بفتح القاف وكسر الموَحَّدَة، هو ابنُ عقبة، قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (ح) تحويل من سند إلى آخر (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ) هو الثَّوري أيضًا (عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ) أي ابن سويد بن الحارثة الكوفي، كان على قضاء الكوفة بعد الشَّعبي (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ) أبي بكرة نُفيع بن الحارث بن كلدة، أنَّه قال (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتُمْ) أي أخبروني، وفي نسخة والخطاب للأقرع بن حابس رضي الله عنه، كما في الرِّواية التي بعدها (إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ) هو ابنُ مُرَّ، بضم الميم وتشديد الراء، ابن أُدٍّ، بضم الهمزة وتشديد الدال، ابن طابخة بن إلياس بن مضر، ومنهم بطون كثيرة جدًا (وَبَنِي أَسَدٍ) أي ابن خُزيمة بن مُدركة بن إلياس بن مضر، وكانوا عددًا كثيرًا، وارتدوا بعد وفاةِ النَّبي صلى الله عليه وسلم مع طلحة بن خُويلد، وارتدَّ بنو تميم أيضًا قَبْلَهم مع سِجَاحٍ التي ادَّعت النبوَّة، فقد ظهرَ مصداقُ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ) بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة وتخفيف الفاء، هو ابنُ سعد بن قيس غيلان بن مضر، وكان اسمُ عبد الله بن غطفان في الجاهليَّة عبد العزَّى، فصيَّره النَّبي صلى الله عليه وسلم عبد الله، وبنوه يُعْرَفُون ببني المُحَوَّلَة لتحويل اسم أبيهم (وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ) أي ابن معاوية بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة، بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة والفاء، ابن قيس غيلان. وقال ابن دريد هوازن ضربٌ من الطَّير، وفيه بطون كثيرة وأفخاذ.

(فَقَالَ رَجُلٌ) هو الأقرعُ بن حابس التَّمِيْمِيُّ، كما في الرواية الآتية، وفي بعض النُّسخ لم يوجد لفظ فقال، فهو مقدر كما أن الجزاء مقدر بدَلالة السِّياق عليه تقديره أخابوا وخسروا، بهمزة الاستفهام (خَابُوا وَخَسِرُوا. فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (هُمْ) أي جهينة ومزينة وأسلم وغفار(خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ

ج 15 ص 545

بْنِ غَطَفَانَ، وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ)وخيريتُهم بسبقهم إلى الإسلام وبما كان فيهم من مكارم الأخلاق ورقَّة القلوب، والمراد الأكثر الأغلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت