فهرس الكتاب
3584 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكين، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ) ضدُّ الأيسر المخزومي، مولى ابن عَمرو المكي (قَالَ سَمِعْتُ أَبِي) هو أيمنُ الحبشي من أفراد البخاري (عَنْ جَابِرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ) أي وقت الخطبة
ج 16 ص 98
(إِلَى شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ) شكٌّ من الراوي، وقد أخرجه الإسماعيليُّ من طريق وكيع عن عبد الواحد فقال إلى نخلةٍ، ولم يشكَّ.
(فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَوْ رَجُلٌ) ويروى وهو شكٌّ من الراوي، وقد مضى الكلام فيه في «الجمعة» [خ¦918] . وقال مالك غلام لرجلٍ من الأنصار، وهو غلامُ سعد بن عبادة، وقال غيره غلامٌ لامرأة من الأنصار أو للعبَّاس، وكان ذلك سنة سبع، وقيل ثمان.
(يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا؟ قَالَ إِنْ شِئْتُمْ، فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ دُفِعَ) بضم الدال على البناء للمفعول، وفي رواية الكُشميهني بالراء، كذلك (إِلَى الْمِنْبَرِ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ صِيَاحَ الصَّبِيِّ، ثُمَّ نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُ) أي الجذع، وفي رواية الكُشميهني أي الشَّجرة، أو النَّخلة (إِلَيْهِ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّنُ) على البناء للمفعول من التَّسكين (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَا) ومطابقته للترجمة كالسَّابق.