3640 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ) حميدُ بن الأسود البصري، قال (أَخْبَرَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطان (عَنْ إِسْمَاعِيلَ) هو ابنُ أبي خالد البجلي الكوفي، أنَّه قال (حَدَّثَنَا قَيْسٌ) هو ابنُ أبي حازم قال (سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ لاَ يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ) من ظهرت؛ أي علوت؛ أي غالبين.
(حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ) قال النَّووي هو الرِّيح التي تأتي فتأخذُ روح كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ، ويروى ؛ أي تقرب السَّاعة وهو خروج الريح، ويروى وهي رواية مسلم (وَهُمْ ظَاهِرُونَ) قال البخاريُّ وأمَّا هذه الطَّائفة فهم أهلُ العلم. وقال أحمدُ بن حنبل إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدرِي من هم. قال القاضِي إنما أرادَ أحمدُ أهل السُّنة والجماعة ومن يعتقدُ مذهب أهل الحقِّ.
وقال النَّووي يحتمل أن هذه الطَّائفة مفرقة من أنواع المؤمنين فمنهم شجعان مُقَاتلون، ومنهم فقهاء، ومنهم محدِّثون، ومنهم زهَّاد وآمرون بالمعروف وناهونَ عن المنكر، ومنهم أنواعٌ أُخرى من أهل الخير.
ولا يلزمُ أن يكونوا مجتمعين، بل قد يكونون متفرِّقين في أقطارِ
ج 16 ص 179
الأرض قال وفيه دَليل لكون الإجماع حجَّة وهو أصحُّ ما يستدلُّ به من الحديث.
وأمَّا حديث (( لا تجتمع أمَّتي على الضَّلالة ) )فضعيفٌ.