فهرس الكتاب

الصفحة 5549 من 11127

3694 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ) أبو سعيد الجعفي الكوفي، سكن مصر، وتوفي بها سنة ثمان أو سبع وثلاثين ومائتين، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (ابْنُ وَهْبٍ) هو عبدُ الله بن وهب المصري، قال (أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ) بفتح الحاء المهملة والواو، بينهما ياء ساكنة، هو ابن شُريح بضم الشين المعجمة، أبو زُرْعة الحضرمي المصري الفقيه العابد الزاهد، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة، قال (حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ) بفتح العين المهملة وكسر القاف (زُهْرَةُ) بضم الزاي على المشهور، وقيل بفتحها وإسكان الهاء (ابْنُ مَعْبَدٍ) بفتح الميم، القرشي المصري (أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ) أي ابن زهرة بن عثمان التَّيمي ابن عمِّ طلحة بن عُبيد الله رضي الله عنه (قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) والأخذُ باليد دليلٌ على غاية المحبَّة، وكمالِ المودَّة والاتحاد، ولولا أنَّ في عمر رضي الله عنه فضلًا عظيمًا لما أخذ النَّبي صلى الله عليه وسلم بيده.

وهذا الحديث طرف من حديث يأتي بتمامه في «الأيمان والنذور» [خ¦6632] ، وبقيَّته فقال عمر يا رسول الله لأنت أحب إليَّ من كلِّ شيءٍ ... الحديث.

وهو من أفراد البخاري. ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ، وسيأتي بيان الوقت الذي قتلَ فيه وكيفيَّة قتله في آخر مناقب «عثمان بن عفَّان رضي الله عنهما» [خ¦3700] إن شاء الله تعالى.

ج 16 ص 294

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت