فهرس الكتاب

الصفحة 5569 من 11127

11 - (ذِكْرُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) هو عمُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أسنَّ من النَّبي صلى الله عليه وسلم بسنتين أو ثلاث، وكان إسلامُه على المشهورِ قبل فتح مكة.

وأمَّا قول أبي نافع في قصَّة بدر كان الإسلام دخلَ علينا أهل البيت فلا يدلُّ على إسلام العباس رضي الله عنه حينئذٍ، فإنَّه كان ممَّن أُسر يوم بدرٍ، وفدى نفسه وعَقيلًا ابن أخيه ابن أبي طالبٍ كما سيأتي، ولأجل أنَّه لم يهاجر قبل الفتح لم يُدخلْه عمر رضي الله عنه في أهل الشُّورى مع معرفتهِ بفضلهِ واستسقائهِ به.

وسيأتي حديث عائشة رضي الله عنها في إجلالِ النَّبي صلى الله عليه وسلم عمَّه العباس في آخر «المغازي» في الوفاة النَّبوية [خ¦4458] . وكنية العبَّاس رضي الله عنه أبو الفضل ومات العبَّاس رضي الله عنه في خلافة عثمان رضي الله عنه سنة اثنتين وثلاثين، وله بضع وثمانون سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت