فهرس الكتاب

الصفحة 5597 من 11127

3733 - (وحَدَّثَنَا عَلِيٌّ) هو ابنُ عبد الله، المعروف بابن المديني، وهذا طريقٌ آخر في حديث عائشة رضي الله عنها

ج 16 ص 372

(أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (قَالَ ذَهَبْتُ أَسْأَلُ الزُّهْرِيَّ عَنْ حَدِيثِ الْمَخْزُومِيَّةِ، فَصَاحَ بِي، قُلْتُ) أي قال عليٌّ قلت (لِسُفْيَانَ فَلَمْ تَحْتَمِلْهُ عَنْ أَحَدٍ؟ قَالَ) أي قال سفيان (وَجَدْتُهُ فِي كِتَابٍ كَانَ كَتَبَهُ أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى) أي ابن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ، فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا؟ فَلَمْ يَجْتَرِئْ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَقَالَ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ) يعني أحدثوا ذلك بعد أنبيائهم.

(لَوْ كَانَتْ) أي لو كانت السَّارقة (فَاطِمَةُ لَقَطَعْتُ يَدَهَا) وفيه ترك الرحمة فيمن وجبَ عليه الحد.

وفي الحديث الوجَادة وهي أن يوقفَ على كتابٍ بخطِّ شيخ فيه أحاديث ليس له رواية ما فيها، فله أن يقول وجدتُ، أو قرأتُ بخطِّ فلان، أو في كتاب فلان بخطِّه حديثًا، ويسوق الإسناد والمتن، وقد استمرَّ العمل عليه قديمًا وحديثًا، وهو من باب المرسل، وفيه شوب من الاتصال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت