3747 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) قال (حَدَّثَنَا مُعْتَمِر) ويروى باللام، هو ابنُ سليمان التَّيمي، قال (سَمِعْتُ أَبِي) يعني سليمان، قال (حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ) هو ابنُ عبد الرحمن بن ملٍّ النَّهدي، ووقعَ في رواية المصنِّف في «الأدب» [خ¦6003] من وجه آخر عن مُعتمر عن أبيه سمعتُ أبا تميمة يحدِّث عن أبي عثمان. وقال الإسماعيليُّ كان سليمان سمعه من أبي تميمةَ عن أبي عثمان، ثمَّ لقيَ أبا عثمان فسمعَه منه.
وقال الحافظُ العسقلاني بل هما حديثان فإن لفظ سليمان عن أبي عثمان (( اللَّهمَّ إني أحبُّهما فأحبَّهما ) )، ولفظ سليمان عن أبي تميمة إن كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
ج 16 ص 389
ليأخذني فيضعني على فخذِهِ ويضعُ على الفخذ الأخرى الحسن بن علي، ثمَّ يضمُّهما، ثم يقول (( اللَّهمَّ ارحمْهُمَا فإنِّي أرحمُهُما ) ).
(عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ) أي أن النَّبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذُ أسامة، وفيه التفاتٌ أو تجريد (وَالْحَسَنَ) أي ويأخذ الحسن، ويجوز أن تكون الواو بمعنى مع (وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا، فَأَحِبَّهُمَا أَوْ كَمَا قَالَ) شكٌّ من الرَّاوي.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.