فهرس الكتاب

الصفحة 5672 من 11127

3791 - (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) بفتح الميم، البجلي، وقد تكرَّر ذكره، قال (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) هو ابنُ بلال، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ يَحْيَى)

ج 16 ص 434

أي ابن عُمارة (عَنْ عَبَّاسِ) بتشديد الموحدة وبالمهملتين (ابْنِ سَهْلٍ) أي ابن سعد بن مالك السَّاعدي الخزرجي (عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) السَّاعدي الأنصاري المدني، وهو مشهورٌ بكنيته، وفي اسمه أقوالٌ، والمشهور أنَّه عبد الرحمن.

(عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ، ثُمَّ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ فَلَحِقْنَا) بلفظ المتكلِّم (سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ) وقائله أبو حميد، و «سعد بن عبادة» بالرفع فاعله (فَقَالَ أَبَو أُسَيْدٍ) ويُروى على صورة المنادى المحذوف منه حرف النِّداء (أَلَمْ تَرَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ) وفي رواية الكُشميهني (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَ الأَنْصَارَ) أي فضَّل بين الأنصار بعضها على بعضٍ (فَجَعَلَنَا) بصيغة الماضي الغائب والضَّمير البارز مفعوله (أَخِيرًا) يعني في الذِّكر (فَأَدْرَكَ سَعْدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، خُيِّرَ) على البناء للمفعول (دُورُ الأَنْصَارِ) أي فُضِّل بعضهم على بعض (فَجُعِلْنَا) بلفظ المتكلِّم المجهول (آخِرًا) أي في الذِّكر (فَقَالَ) صلى الله عليه وسلم (أَوَلَيْسَ بِحَسْبِكُمْ) بسكون السين المهملة؛ أي كافيكم (أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْخِيَارِ) أي كونكُم من الخيار، وهو جمع الخير بمعنى أفعل التَّفضيل، وهو تفضيلُهم على باقي القبائل؛ يعني أنهم بالنِّسبة إلى من دونهم أفضلُ، وكان المفاضلة بينهم بحسب السَّبق إلى الإسلام، وبحسب مساعيهم في إعلاء كلمةِ الله تعالى.

ومضى هذا الحديث في «كتاب الزكاة» مطولًا في باب «خرص التمر» [خ¦1481] .

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت