فهرس الكتاب

الصفحة 5781 من 11127

3873 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) قال (أَخْبَرَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد القطان (عَنْ هِشَامٍ) أنَّه قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبِي) هو عروة بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ) هي رملة بنت أبي سفيان (وَأُمَّ سَلَمَةَ) هند(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَذَكَرَتَا

ج 17 ص 58

لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِيكَ الصُّوَرَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)والحديث قد مضى في «كتاب الجنائز» ، في «باب بناء المسجد على القبر» [خ¦1341] ، ومرَّ الكلام فيه هناك.

ومطابقته للترجمة من حيث إنَّ كلاًّ من أمِّ حبيبة وأمِّ سلمة زوجي النَّبي صلى الله عليه وسلم كانت من المهاجرات إلى الحبشة، أمَّا أم حبيبة رضي الله عنها فإنَّها هاجرت في الهجرة الثَّانية مع زوجها عبيد الله بن جحش فمات هناك، ويُقال إنَّه كان قد تنصَّر وتزوجها النَّبي صلى الله عليه وسلم بعده. وأمَّا أم سلمة رضي الله عنها فإنها قد هاجرت في الهجرة الأولى مع زوجها أبي سلمة بن عبد الأسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت