4055 - (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) قال (أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ) قال (أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بنُ هَاشِمٍ السَّعْدِيُّ) هو هاشمُ بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص السعدي ابن أخي سعد بن أبي وقاص. وإنما قيل له السَّعدي؛ لأنه منسوب إلى عم أبيه سعد وهو جده من قبل الأم.
(قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ نَثَلَ) بالنون وبالمثلثة، يقال نثلث كنانتي إذا استخرجتُ ما فيها من النَّبل، وكذلك إذا نفضت ما في الجراب
ج 17 ص 458
من الزاد (لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِنَانَتَهُ) بكسر الكاف، جعبة السهام، ويكون غالبًا من جلود. وقال العيني الكنانة التركاش الذي يُجمع فيه النبل.
(يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي) هذه كلمة تقولها العرب على الترحيب؛ أي لو كان لي إلى الفداء سبيل لفديتك بأبوي اللذين هما عزيزان عندي، والمراد من التَّفدية لازمها وهو الرضى؛ أي ارم مرضيًا.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة.