فهرس الكتاب

الصفحة 5984 من 11127

4057 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي ابن سعيد قال (أَخْبَرَنَا لَيْثٌ) أي ابن سعد (عَنْ يَحْيَى) أي ابن سعيد الأنصاري (عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ أَبَوَيْهِ كِلَيْهِمَا) كذا وقع لغير أبي ذرٍّ وأبي الوقت، وفي روايتهما . قال الحافظ العسقلاني وهما جائزان. وقال العيني «كلاهما» غيرُ صواب، والصَّواب «كليهما» ، وفيه تأمل (يُرِيدُ حِينَ قَالَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمي، وَهُوَ يُقَاتِلُ) وقد مرَّ الحديث في «مناقب سعد» أيضًا [خ¦3725] .

وقال الحافظ العسقلاني ورأيت في هذا الحديث زيادة من وجه مرسل أخرجها ابنُ عائذ عن الوليد بن مسلم عن يحيى بن حمزة قال قال سعد رميت بسهمٍٍ، فردَّ عليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم سهمي أعرفه حتى واليت بين ثمانية أو تسعة كل ذلك يردُّه علي، فقلت هذا سهم دمٍ فجعلته في كنانتي لا يفارقني.

وعند الحاكم لهذه القصَّة بيان سبب، فأخرج من طريق يونس بن بُكير وهي في «المغازي» من روايته من طريق عائشة بنت سعد عن أبيها قال لما جال الناس يوم أحد تلك الجولة تنحَّيت فقلت أذود عن نفسي، فإما أن أنجو، وإمَّا أن استشهد فإذا رجل

ج 17 ص 459

محمرُّ الوجه. ويروى ، وقد كاد المشركون أن يركبوه فملأ يدَه من الحصى فرماهم، وإذا بيني وبينه المقداد فأردتُ أن أسأله عن الرجل، فقال لي يا سعدُ هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك، فقمتُ وكأني لم يصبْني شيءٌ من الأذى، وأجلسني أمامه، فجعلتُ أرمي ... فذكر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت