فهرس الكتاب
4111 - (حَدَّثَنَا) ويروى بالإفراد (إِسْحَاقُ) هو ابنُ منصور أبو يعقوب المروزي، قال (أَخْبَرَنَا رَوْحٌ) بفتح الراء وبالمهملة، هو ابنُ عُبَادة _ بالضم وتخفيف الموحدة _، قال (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) هو ابنُ حسان القُرْدوسي، وليس هو هشام الدَّستوائي، كما قال بعضُهم، قاله العينيُّ، يريد به الحافظ العسقلاني، ولكن هذا عجيب، فإن الحافظ العسقلاني قال وهشام كنت ذكرت في «الجهاد» [خ¦2931] أنَّه الدَّستوائي، لكن جزم المزِّي في «الأطراف» بأنَّه ابن حسَّان،
ج 17 ص 573
ثمَّ وجدتُه مصرَّحًا به في عدَّة طُرق وهذا هو المعتمدُ، وأمَّا تضعيفُ الأَصيلي للحديث به، فليس بمعتمدٍ، كما سيجيءُ في «التَّفسير» إن شاء الله تعالى [خ¦4533] .
(عَنْ مُحَمَّدٍ) هو ابنُ سيرين (عَنْ عَبِيدَةَ) بفتح العين المهملة وكسر الموحدة، هو ابنُ عَمرو السَّلماني الكوفي، أسلم قبل وفاةِ النَّبي صلى الله عليه وسلم بسنتين وصلَّى، ولم يهاجر إليه ولم يره (عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ) وفي رواية «الجهاد» [خ¦2931] «يوم الأحزاب» وهو بالمعنى، وفي رواية يحيى بن الجزار عن عليٍّ رضي الله عنه عند مسلم أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الأحزاب قاعدًا على فرضة من فُرَضِ الخندق، فذكره (مَلأَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا) وفي رواية المستملي بزيادة لام، وهو خطأ نبَّه عليه الحافظ العسقلاني (عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى) ويروى وهو الظاهر، وزاد مسلم «صلاة العصر» (حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ) وقد مرَّ الحديث في «الجهاد» ، في باب «الدعاء على المشركين بالهزيمة» [خ¦2931] .
ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.