فهرس الكتاب

الصفحة 6189 من 11127

4272 - (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ) المشهور بأبي عاصم النَّبيل _ بفتح النون وكسر الموحدة _، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين، وهو ابنُ تسعين سنة، قال (أَخْبَرَنَا يَزِيدُ) هو ابنُ أبي عبيد المذكور (عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ) أنَّه (قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَغَزَوْتُ مَعَ ابْنِ حَارِثَةَ، اسْتَعْمَلَهُ عَلَيْنَا) أي جعله أميرًا علينا، هكذا رواه البخاريُّ مُبهمًا عن شيخه أبي عاصم، والظَّاهر أنَّه زيد بن حارثة لكن المناسب للسِّياق أن يُراد به أسامة بن زيد بن حارثة، والله أعلم، ولعلَّ وجه الإبهام لمخالفتَه بقيَّة روايات الباب في تعيين أسامة.

وهذا طريق آخر في حديث سلمة رضي الله عنه، وهو الخامس عشر من ثلاثيات البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت