4423 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ) أي ابن موسى يُقال له مَرْدويه السِّمْسار المروزي، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك المروزي، قال (أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ) أي في حُكم النِّية والثَّواب.
(قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟) الواو فيه للحال (قَالَ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ) والحديث
ج 18 ص 522
قد مضى في الجهاد، في باب من حبسه العذر عن الغزو [خ¦2839] ، وفيه دليلٌ على أنَّ المعذور له ثوابُ الفعل إذا تركه للعذر.
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.