فهرس الكتاب

الصفحة 6402 من 11127

4469 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس، قال (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ) أي جعله أميرًا عليهم (فَطَعَنَ النَّاسُ فِي إِمَارَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ) من ألفاظ القسم كقولك لعمر الله وعهد الله، وتفتح همزتها وتكسر وهي همزة وصل وقد تقطع، وأهل الكوفة من النُّحاة يزعمون أنَّها جمع يمين وغيرهم يقول هي اسم موضوعٌ للقسم.

(إِنْ كَانَ) أي إنَّه كان (لَخَلِيقًا) بفتح الخاء المعجمة وبالقاف، يُقال هذا خليقٌ به؛ أي لائقٌ، ويُقال خَلُق

ج 18 ص 581

_ بالضم _ وهذا مَخْلقة لذلك؛ أي هو جدير وأجدر به.

(لِلْإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ) أي بعد أبيه زيد بن حارثة، وهذا طريقٌ آخر في حديث ابن عمر رضي الله عنهما بأتم من السَّابق. وقد أخرجَه مسلم أيضًا في فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت