4522 - (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة، عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المنقري المقعد، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ) هو ابنُ سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم التَّنُّوري _ بفتح المثناة الفوقية وتشديد النون _ البصري (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ) البُنَاني _ بضم الموحدة ونونين _ البصري، وسقط في رواية لفظ .
(عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا) وسقط في رواية أبي ذرٍّ كلمة (آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) قال ابن كثير جمعت هذه الدَّعوة كلَّ خير في الدُّنيا، وصرفت كلَّ شرٍّ، فإنَّ الحسنة في الدُّنيا تشمل كلَّ مطلوبٍ دنيويٍّ من عافيةٍ ورزقٍ واسعٍ وعلمٍ نافعٍ وعملٍ صالحٍ إلى غير ذلك، وأمَّا الحسنة في الآخرة فأعلى ذلك دخول الجنَّة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات وتيسير الحساب وغير ذلك، وأمَّا النَّجاة من النَّار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدُّنيا من اجتناب المحارم والآثام وترك الشُّبهات.
ومطابقة الحديث للآية أظهرُ من أن تخفى، وقد أخرجه البُخاري في «الدَّعوات» أيضًا [خ¦6389] ، وأخرجه أبو داود في الصَّلاة.