388 - (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ابْنُ نَصْرٍ) هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر، وينسب إلى جده(قَالَ
ج 3 ص 139
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ)حماد (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ مُسْلِمٍ) بلفظ الفاعل من الإسلام، هو ابن صُبيح _ بضم الصاد المهملة _، ويكنى أبا الضحى، مشهور باسمه وكنيته.
وقال الكرماني ومسلم إمَّا المشهور بالبطين، وإمَّا ابن صبيح أبو الضحى، لكن الظاهر هو الأول.
وقال محمود العيني كل منهما يروي عن مسروق، والأعمش يروي عن كل واحد منهما، وليس دعوى الظهور للأول بظاهر، بل الظهور للثاني، وهو أبو الضحى، نصَّ عليه المِزي في (( الأطراف ) ).
(عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابن الأجدع (عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ) رضي الله عنه. ورواة هذا الإسناد كلهم كوفيون، وفيه ثلاثة من التابعين، الأعمش ومسلم ومسروق، يروي بعضهم عن بعض، عن الصحابي. وقد أخرج متنه المؤلف في اللباس [خ¦5798] ، والجهاد أيضًا [خ¦2918] ، ومسلم في «الطهارة» ، والنسائي فيها، وفي «الزينة» ، وابن ماجه في «الطهارة» و «الوضوء» أيضًا.
(قَالَ وَضَّأْتُ) من باب التفعيل (النَّبِيَّ) وفي رواية (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَصَلَّى) أي فيهما.