فهرس الكتاب

الصفحة 6560 من 11127

4561 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ) بفتح العين، وجده فروخ الحرَّاني الجزري، سكن مصر، قال (حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ) هو ابنُ معاوية، قال (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السَّبيعي (قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرَّجَّالَةِ) بتشديد الجيم، خلاف الفارس، وكانوا خمسين رجلًا؛ أي جعل أميرًا عليهم (يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ) بضم الجيم وفتح الموحدة، الأنصاري (وَأَقْبَلُوا) بالواو في اليونينية، وفي الفرع بالفاء؛ أي المسلمون حال كونهم (مُنْهَزِمِينَ) أي بعضهم، وذلك أنَّهم صاروا ثلاث فرقٍ فرقةٌ استمرُّوا في الهزيمة إلى قرب المدينة فلم يرجعوا حتَّى مضى القتال، وهم قليلٌ ونزلَ فيهم {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران 155] وفرقةٌ صاروا حيارى لما سمعوا أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُتل، فصارت غاية الواحدِ منهم أن يذبَّ عن نفسهِ، أو يستمر على بصيرته في القتال إلى أن يُقتلَ وهم أكثر الصَّحابة رضي الله عنهم، وفرقة ثبتت مع النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمَّ تراجعَ القسم الثَّاني شيئًا فشيئًا لمَّا عرفت أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيٌّ (فَذَاكَ إِذْ يَدْعُوهُمُ الرَّسُولُ فِي أُخْرَاهُمْ) أي في ساقتهم وجماعتهم الأخرى (وَلَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) من أصحابه (غَيْرُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا) فمن المهاجرين أبو بكر وعمر

ج 19 ص 219

وعثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزُّبير وأبو عبيدة وعبد الرَّحمن بن عوف. ومن الأنصار أسيد بن حُضير والحُباب بن المنذر والحارث بن الصِّمَّة وسعد بن معاذ وأبو دُجانة وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وسهل بن حنيف رضي الله عنهم، ذكره الواقديُّ والبلاذري فهم ستَّة عشر رجلًا.

وقد مضى الحديث في «غزوة أحد» ، في باب « {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ} » [آل عمران 153] [خ¦4067] بعين هذا الإسناد والمتن غير أنَّ هنا بعض زيادة، وهي قوله «ولم يبق مع النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. .. » إلى آخره.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت