فهرس الكتاب

الصفحة 6577 من 11127

4570 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ) على لفظ اسم المفعول، من الهداية؛ أي ابن حسان العنبري مولاهم، أبو سعيد البصري (عَنْ مَالِكِ بْنِ أنَسٍ) الإمام (عَنْ مَخْرَمَةَ) بفتح الميمين والراء وسكون المعجمة (ابْنِ سُلَيْمَانَ) الأسدي الوالِبِي _ بكسر اللام والموحدة _، المدني، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفتل أذنه لينبهه عن بقيَّة النَّوم، وليستحضر هو أفعال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذكره الكرماني.

(عَنْ كُرَيْبٍ) مولى ابن عبَّاس (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ) أمِّ المؤمنين رضي الله عنها (فَقُلْتُ لأنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَطُرِحَتْ) بضم المهملة على البناء للمفعول (لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِسَادَةٌ) رُفع على أنَّه نائب عن الفاعل (فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طُولِهَا) أي وابن عبَّاس رضي الله عنهما في عرضها. قال ابن عبد البرِّ وكان ابن عبَّاس رضي الله عنهما مضطجعًا عند رِجل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو عند رأسه.

(ثُمَّ قَامَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ) فيه حذف ذكر في الرِّواية الأخرى من «الوتر» [خ¦992] (( فنام حتَّى انتصف اللَّيل أو قريبًا منه فاستيقظَ يمسح النوم ) )أي أثره (عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي (الآيَاتِ الْعَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ) سورة (آلِ عِمْرَانَ) التي أولها {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} كما استفيد من الرِّواية التي قبلها في الباب [خ¦4569] (حَتَّى خَتَمَ) أي العشر

ج 19 ص 245

(ثُمَّ أتَى شَنًّا) بفتح الشين المعجمة وتشديد النون، قربةٌ عتقت من الاستعمال ويبست، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني (مُعَلَّقًا، فَأخَذَهُ فَتَوَضَّأ مِنْهُ) لتجديد الطَّهارة لا للنَّوم، أو أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسَّ بحدوث الحدث (ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي) قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما (فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الوضوء وغيره (ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ) زاد في باب «الوتر» [خ¦992] كالرِّواية الآتية «اليمنى» (عَلَى رَأْسِي، ثُمَّ أخَذَ بِأُذُنِي فَجَعَلَ يَفْتِلُهَا) بكسر المثناة الفوقية؛ أي يدلكها لينبِّهه (ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ) ستَّ مرَّاتٍ باثنتي عشرة ركعة (ثُمَّ أوْتَرَ) أي بواحدةٍ، فهي ثلاث عشرة ركعةً، يُسلِّم بين كلِّ ركعتين، والمعنى عندنا أوتر بالرَّكعة الأخيرة فصارت هي وما قبلها ثلاث ركعاتٍ وترًا.

وقد مرَّ هذا الحديث في أبواب «الوتر» [خ¦992] ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت