فهرس الكتاب

الصفحة 6579 من 11127

4571 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المعروف بابن المديني، قال (حَدَّثَنَا مَعْنُ) بفتح الميم وسكون العين المهملة (ابْنُ عِيسَى) أي ابن يحيى القزَّاز المدني، قال (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) الإمام، وفي رواية أبي ذرٍّ (عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ) الوالبي (عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ) وفي رواية أبي ذرٍّ .

(أخْبَرَهُ أنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهْيَ خَالَتُهُ) أخت أمه لبابة أم الفضل (قَالَ فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ) أي أثره (عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ) بالتَّثنية (ثُمَّ قَرَأ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ) جمع خاتمة، وفي الرِّواية السَّابقة [خ¦4570] «الأواخر» ، ومعناهما في الحقيقة واحد.

(مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ) ذكر أولًا وأنث ثانيًا نظرًا إلى لفظ الشِّنِّ وإلى معنى القربة (فَتَوَضَّأ مِنْهَا) تجديدًا للوضوء، لا أنَّ وضوءه انتقض بالنَّوم، أو أنَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحس بحدوث الحدث، فتوضأ له كما أنَّه أحس ببقاء

ج 19 ص 247

الطَّهارة حيث استيقظَ وصلَّى ولم يتوضأ، كما روي (فَأحْسَنَ وُضُوءَهُ) بأن أتى به تامًّا (ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي) قال ابن عبَّاس رضي الله عنهما (فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ) أجمع أو غالبه (ثم ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى) وفي رواية أبي ذرٍّ ، ووقع في رواية الأصيلي هنا . قال الحافظُ العسقلاني وهو وهمٌ والصَّواب بأذني كما في سائر الرِّوايات.

(يَفْتِلُهَا) أي يدلكها، والجملة حاليَّةٌ، وفيه أنَّ العمل القليل غير مبطلٍ للصَّلاة (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ) ستَّ مرَّاتٍ (ثُمَّ أوْتَرَ) فقامت صلاته ثلاث عشرة ركعة (ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ) بلال رضي الله عنه (فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) سنَّة الصُّبح (ثُمَّ خَرَجَ) أي إلى المسجد (فَصَلَّى الصُّبْحَ) بالنَّاس، وهذه طريقٌ أخرى لحديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما، وفي ألفاظها بعض اختلاف بالزِّيادة والنُّقصان يظهر بالتَّأمُّل والنَّظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت