فهرس الكتاب

الصفحة 6633 من 11127

4600 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالإفراد (عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) بضم العين مصغَّرًا، هو أبو محمد القرشي الهباري الكوفي، واسمه عبدُ الله، وعبيد لقبه، قال (حَدَّثَنَا أبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة، قال (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أبِيهِ) عروة بن الزُّبير

ج 19 ص 333

بن العوَّام، وفي رواية أبي ذرٍّ (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) في قوله تعالى ( {وَيَسْتَفْتُونَكَ} ) وسقطت الواو في رواية غير أبي ذرٍّ، والأولى بالواو كما في التلاوة ( {فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ} إِلَى قَوْلِهِ {وَتَرْغَبُونَ أنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء 127] ) أي في نكاحهنَّ (قَالَتْ) وفي رواية أبي ذرٍّ (هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ، هُوَ وَلِيُّهَا) أي القائم بأمورها.

(وَوَارِثُهَا، فَأَشْرَكَتْهُ) بفتح الهمزة والراء من الإشراك بمعناه المشهور، أو بمعنى الوجدان، نحو أحمدته وأبخلته، وفي رواية أبي ذرٍّ بفتح التاء والراء.

(فِي مَالِهِ حَتَّى فِي الْعَذْقِ) بفتح العين وسكون المعجمة، وهو النَّخلة _ وبكسر العين _ الكباسة وهي عنقود التَّمر، وقد رُوي بفتحها وبكسرها (فَيَرْغَبُ أنْ يَنْكِحَهَا) أي عن نكاحها (وَيَكْرَهُ أنْ يُزَوِّجَهَا رَجُلًا) غيره (فَيَشْرَكُهُ) أي الرَّجل الَّذي يتزوَّجها (فِي مَالِهِ بِمَا شَرِكَتْهُ) أي بالَّذي شركته فيه.

(فَيَعْضُلَهَا) بضم الضاد المعجمة؛ أي يمنعها من التَّزوُّج، وأصله من عضلت المرأة إذا نَشِب ولدها في بطنها وعسر خرجوه، ويُقال أعضلَ الأمر إذا اشتدَّ (فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ) أي الآية المذكورة، وروى ابن أبي حاتم من طريق السُّدِّي قال كان لجابر رضي الله عنه بنت عمٍّ دميمةٌ، ولها مالٌ ورثته عن أبيها، وكان جابرٌ يرغب عن نكاحها، ولا يُنكحها خشية أن يذهبَ الزَّوج بمالها، فسأل النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ذلك فنزلت، وقد مرَّ الحديث في تفسير أول السُّورة [خ¦4573] .

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت