4622 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ويُروى (الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ) البغدادي، وليس له في البُخاري سوى هذا الموضع، وآخر تقدم في «الصَّلاة» [خ¦694] ، قال (حَدَّثَنَا أبُو النَّضْرِ) بإسكان الضاد المعجمة، هو هاشم بن القاسم الخراساني، قال (حَدَّثَنَا أبُو خَيْثَمَةَ) بفتح الخاء المعجمة وسكون المثناة التحتية وفتح المثلثة، هو زهير بن معاوية الجعفي الكوفي سكن الجزيرة، قال (حَدَّثَنَا أبُو الْجُوَيْرِيَةِ) بضم الجيم مصغرًا، هو حِطَّان _ بكسر الحاء المهملة وتشديد الطاء المهملة _ ابن خُفاف _ بضم الخاء المعجمة وتخفيف الفاء الأولى _ الجَرمي _ بفتح الجيم _ وليس له في البُخاري إلَّا هذا الحديث، وآخر تقدم في «الزكاة» [خ¦1422] ، ويأتي في «الأشربة» [خ¦5598] ثالثٌ.
(عن ابن عباس رضي الله عنهما) أنه (قَالَ كَانَ قَوْمٌ يَسْألُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتِهْزَاءً، فَيَقُولُ الرَّجُلُ مَنْ أبِي؟ وَيَقُولُ الرَّجُلُ تَضِلُّ نَاقَتُهُ أيْنَ نَاقَتِي؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْألُوا عَنْ أشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة 101] . حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ كُلِّهَا) وقد تقدَّم توجيه طريق الجمع بينه وبين الذي قبله، والحاصل أنَّها نزلت بسبب كثرة المسائل إمَّا على سبيل الاستهزاء أو الامتحان، وإمَّا على سبيل التَّعنُّت عن الشَّيء الَّذي لو لم يسأل عنه لكان على الإباحة، ووقع عند أبي نُعيمٍ في «المستخرج» في أوَّل حديث أبي الجويرية عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّه سُئل عن الضَّالَّة فقال ابن عبَّاس رضي الله عنهما من أكل الضَّالَّة فهو ضالٌّ.
وهذا الحديث من أفراد البُخاري، وهو وجهٌ آخر في بيان سبب نزول الآية المذكورة،
ج 19 ص 392
ورواه التِّرمذي وقال حديثٌ غريبٌ.