4624 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ أبِي يَعْقُوبَ) إسحاق (أبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكِرْمَانِيُّ) بكسر الكاف، وضبطه النَّووي بفتحها، والأوَّل هو المشهور. وقال الكرماني شارح البُخاري أقول بكسرها، وهي بلدتنا، وأهل مكَّة أعرف بشعابها. قال البُخاري كتبت عنه بالبصرة قدم علينا، وقال مات سنة أربع وأربعين ومائتين.
(حَدَّثَنَا حَسَّانُ) إمَّا من الحسِّ، أو من الحسن (ابْنُ إِبْرَاهِيمَ) أي ابن عبد الله الكرماني أبو هشام، العنَزِي _ بنون مفتوحة بعدها زاي مكسورة _ (حَدَّثَنَا يُونُسُ) هو ابنُ يزيد الأيلي (عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير بن العوَّام
ج 19 ص 400
(أنَّ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأيْتُ جَهَنَّمَ) حقيقةً أو عُرض عليه مثالها، وكان ذلك في كسوف الشَّمس (يَحْطِمُ) بكسر الطاء؛ أي يأكلُ ويكسر، من الحطم وهو الكسر (بَعْضُهَا بَعْضًا، وَرَأيْتُ عَمْرًا) هو ابنُ عامرٍ الخزاعي (يَجُرُّ قُصْبَهُ) بضم القاف وسكون المهملة، واحد الأقصاب، وهي الأمعاءُ؛ أي يجرُّه في النَّار وحذف للعلم به (وَهْوَ أوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ) هكذا وقع هنا مختصرًا، وتقدَّم في «أبواب العمل في الصَّلاة» [خ¦1212] من وجهٍ آخر عن يونس بن يزيد مطوَّلًا، وأوله خُسفت الشَّمس فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرأ سورةً طويلةً، الحديث، (( ولقد رأيت في مقامي هذا كلَّ شيءٍ ) )وفيه القَدْر المذكور هنا، وأورده في «أبواب الكسوف» [خ¦1046] من وجهٍ آخر عن يونس بدون الزيادة، وكذا من طريق عقيل عن الزُّهري، وقد تقدَّم بيان نسب عَمرو الخزاعي في «مناقب قريش» [خ¦3504] [خ¦3522] .
ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( وهو أوَّل من سيَّب السَّوائب ) )، وهو من أفراد البُخاري.