فهرس الكتاب

الصفحة 6681 من 11127

4629 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة وتشديد المعجمة، بندار العبدي، قال (حَدَّثَنَا ابْنُ أبِي عَدِيٍّ) هو محمد، واسم أبي عدي إبراهيم البصري (عَنْ شُعْبَةَ) أي ابن الحجاج (عَنْ سُلَيْمَانَ) هو ابنُ مهران الأعمش (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) أي النَّخعي (عَنْ عَلْقَمَةَ) أي ابن قيس، وقيل هو ابنُ يزيد (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابنُ مسعودٍ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام 82] ) أي عظيمٍ؛ أي ولم يخلطوه بشركٍ كما سيأتي، واستشكل تصوير خلط الإيمان بالشِّرك، فحمله بعضهم على خلطهما ظاهرًا وباطنًا؛ أي لم ينافقوا، أو المراد بالإيمان مجرد التَّصديق بالصَّانع فيكون لغويًا، وحينئذٍ فلا إشكال.

(قَالَ أصْحَابُهُ) أي أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورضي عنهم (وَأيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي (فَنَزَلَتْ) أي عقب ذلك ( {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان 13] ) فبيَّن أنَّ عموم اللَّفظ المفهوم من الإيتان به نكرةٌ

ج 19 ص 423

في سياق النَّفي غير مرادٍ، بل هو من العام الَّذي أريد به الخاصُّ وهو الشِّرك بحمل التَّنوين على التَّعظيم إذ الشِّرك هو أعلى أنواع الظُّلم.

وقد سبق الحديث في كتاب «الإيمان» ، في باب «ظلم دون ظلم» [خ¦32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت