فهرس الكتاب

الصفحة 6753 من 11127

4667 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) بالمثلَّثة، العبدي البصري، قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري (عَنْ أَبِيهِ) سعيد بن مسروق (عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ) بضم النون وسكون العين المهملة، عبد الرحمن (عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ) سعد بن مالكٍ الخدري رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ بُعِثَ) على البناء للمفعول (إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ) الباعث علي بن أبي طالب، كما مرَّ في باب «قول الله تعالى {وَأَمَّا عَادٌ} » في كتاب «الأنبياء» [خ¦3344] ، وعند مسلمٍ وهو باليمن، والشَّيء ذُهَيْبة.

(فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ) سماهم في رواية الباب المذكور [خ¦3344] ، وهم الأقرعُ بن حابس الحنظلي، ثمَّ المجاشعي، وعيينة بن بدر الفزاري، وزيد بن مهلهل الطائي، ثمَّ أحد بني نبهان، وعلقمة بن عُلاثة _ بالمثلثة _ العامري، ثمَّ أحد بني كلاب (وَقَالَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَتَأَلَّفُهُمْ) أي ليثبتوا على الإسلام رغبةً فيما يصلُ إليهم من المال (فَقَالَ رَجُلٌ) هو ذو الخويصرة مصغر الخاصرة _ بالخاء المعجمة والصاد المهملة _ حرقوص بن زهير التَّميمي (مَا عَدَلْتَ) أي في العطيَّة.

(فَقَالَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا) بكسر الضادين المعجمتين بينهما همزة ساكنة وآخره همزة، وهو الأصل، والمراد به النَّسل (قَوْمٌ يَمْرُقُونَ) أي يخرجون (مِنَ الدِّينِ) زاد في كتاب «الأنبياء» [خ¦3344] (( مروق السَّهم من الرَّمية ) ).

وقال صاحب «التنقيح» إنَّ البخاري كان ينبغي أن يترجم لهذا الحديث بقوله تعالى {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} [التوبة 58] .

وأجاب عنه صاحب «المصابيح» بأنَّ الظَّاهر ما صنعه؛ لأنَّ الحديث اشتمل على إعطاء المؤلفة قلوبهم صريحًا، واشتمل على اللَّمز في الصَّدقات، فإن ترجم على الأوَّل صحَّ، وإن ترجم على الثَّاني صحَّ أيضًا، ولا نسلم أولوية أحدهما بالنِّسبة إلى الآخر، فلا وجه للاعتراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت