فهرس الكتاب

الصفحة 6780 من 11127

4680 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بالموحدة والمعجمة المشددة، بُندار العبدي البصري، قال (حدثنا غندر) محمد بن جعفر البصري، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون المعجمة، هو جعفرُ بن أبي وحشيَّة، واسمه إياس اليشكري البصري (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا) أنَّه (قَالَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ) أي فأقام بها إلى عاشوراء من السنة الثَّانية (وَالْيَهُودُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ) فسألهم (فَقَالُوا هَذَا يَوْمٌ ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ) وفي رواية (( فقال لهم ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى، وأغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه ) ).

(فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج 19 ص 588

لأَصْحَابِهِ أنتم أحق بموسى) عليه السَّلام (مِنْهُمْ، فَصُومُوا) .

وقد مضى الحديث في كتاب «الصوم» ، في باب «صيام يوم عاشوراء» [خ¦2004] ، ومضى الكلام فيه هناك.

ومطابقته للتَّرجمة من حيث إنَّ في بعض طرقه (( ذاك يوم نجَّى الله فيه موسى، وأغرق فرعون ) )على أنَّه يستلزم ذلك قوله (( هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون ) ).

قد وقع الفراغ من تنميق هذه القطعة التاسعة عشر من (( شرح البخاري ) )على يد جامعها الفقير إلى عناية ربه القدير أبي محمَّد عبد الله بن محمد المدعو بيوسف أفندي زاده كتب الله لهم الحسنى وزيادة، وذلك وقع يوم عرفة قبيل الظهر اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الشريفة المنسلك في عقد شهور السنة التاسعة والأربعين بعد المائة والألف من هجرة من يأخذ العفو ويأمر بالعرف، ويتلوها القطعة العشرون المبتدأة بتفسير سورة هود عليه السلام يسَّر الله تعالى إتمامها وإتمام الكتاب بتمامها بتوفيق الله تعالى وعنايته.

ج 19 ص 589

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت