فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 11127

414 - (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) وفي رواية الأَصيلي أي المديني (قَالَ حَدَّثَنَا) وفي رواية (سُفْيَانُ) أي ابن عيينة (قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ) محمد بن مسلم بن شهاب (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) بن عوف، لا الطويل (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) الخدري رضي الله عنه.

ووقع في رواية ابن عساكر ، بدل قوله ، والظاهر كما قاله الحافظ العسقلاني أنَّه وهم، وأوقعه في هذا ما ذكره البخاري في آخر الحديث وعن الزهري، سمع حميدًا، عن أبي سعيد، فظنَّ أنَّه عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا وفرقهما.

(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَكَّهَا) بالكاف (بِحَصَاةٍ) وفي رواية (ثُمَّ نَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ) يبزقُ (عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى) كذا هو في أكثر الروايات، وفي رواية أبي الوقت ، بواو العطف، والأولى هي المطابقة للترجمة. فافهم.

ولا يقال لفظ (( عن يساره ) )شامل لقدمه اليسرى، فما فائدة تخصيصها بالذكر؟ لأنَّا لا نسلم أنَّه شامل لها؛ إذ جهة اليمين والشمال غير جهة التحت، لكن قد وقع في رواية مسلم، من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه (( ولكن عن يساره تحت قدمه ) )بحذف كلمة «أو» .

وكذا وقع للبخاري من حديث أنس رضي الله عنه في آخر

ج 3 ص 192

«الصلاة» [خ¦1214] ، ورواية كلمة «أو» أعم وأشمل.

(وَعَنِ الزُّهْرِيِّ) أنه (سَمِعَ حُمَيْدًا) هو ابن عبد الرحمن السابق (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) الخدري (نَحْوَهُ) أشار المؤلف _رحمه الله _ بهذا إلى أنَّ سفيان بن عيينة روى هذا الحديث من وجهين أحدهما بالعنعنة. والآخر صرح فيه بسماع الزهري عن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت