فهرس الكتاب

الصفحة 6821 من 11127

4699 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) هشامُ بن عبد الملك الطَّيالسي، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ) بفتح الميم والمثلثة بينهما راء ساكنة،

ج 20 ص 85

الحضرمي الكوفي أبو الحارث، وقد مرَّ في «الجنائز» [خ¦1369] (قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَة) بسكون عين سعد، وبضمها في عُبيدة مصغرًا، وقد مرَّ في «الوضوء» [خ¦247] (عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ) رضي الله عنهما (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْمُسْلِمُ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ) أي بعد إعادة روحه إلى جسده عن ربِّه ودينه ونبيه (يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ) تعالى ( {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [إبراهيم 27] ) قوله {فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ؛ أي قبل الموت كما ثبت الذين نُشروا بالمناشير، والذين فتنهم أصحاب الأخدود، وقوله {فِي الآخِرَةِ} ؛ أي في القبر عند سؤال الملكين.

وإنَّما حصل لهم الثَّبات في القبر بسبب مواظبتهم في الدُّنيا على هذا القول، ولا يخفى أنَّ كل شيء كانت المواظبة عليه أكثر كان رسوخه في القلب أتم، ثبَّتنا الله بالقول الثَّابت في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة بمنِّه وكرمه، وقيل {في الحياة الدُّنيا} في القبر عند السُّؤال، {وفي الآخرة} عند البعث إذا سُئلوا عن معتقدهم في الموقف فلا يتلعثمون ولا يدهشهم أهوال القيامة، وقد مرَّ الحديث في باب «ما جاء في عذاب القبر» ، من كتاب «الجنائز» [خ¦1369] .

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت