فهرس الكتاب

الصفحة 6833 من 11127

4705 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية غير أبي ذرٍّ بالإفراد (يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) الدَّورقي هو شيخ مسلم أيضًا، قال(حَدَّثَنَا

ج 20 ص 106

هُشَيْمٌ)بضم الهاء مصغرًا، هو ابنُ بُشَير _ بضم الموحدة وفتح المعجمة _ الواسطي، قال (أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ) بكسر الموحدة وسكون المعجمة، واسمه جعفرُ بن أبي وحشيَّة إياس اليشكري (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر 91] قَالَ هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّؤوهُ) وفي نسخة بزيادة (أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ) مما وافق التَّوراة (وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ) ممَّا خالفها، أو خالف أهويتهم، ويجوز أن يرادَ بالقرآن ما يقرؤونه من كتبهم، وقد اقتسموه بتحريفهم، وبأنَّ اليهود أقرَّت ببعض التوراة، وكذبت بعض، والنَّصارى أقرَّت ببعض الإنجيل، وكذَّبت ببعض، فيكون هذه تسلية لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم على صنيع قومه بالقرآن، وتكذيبهم، وقولهم سحر وشعر وأساطير بأن غيرهم من الكفرة فعلوا بغيره من الكتب نحو فعلهم.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، والحديث من أفراد البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت