فهرس الكتاب

الصفحة 6927 من 11127

4749 - (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكين، قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) هو الثَّوري، وقد صرَّح به ابنُ مردويه من وجه آخر عن أبي نُعيم شيخ البخاري فيه (عَنْ مَعْمَرٍ) هو ابنُ راشد (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمَّد بن مسلم بن شهاب (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله تعالى عنها في قوله تعالى ( {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} ) بكسر الكاف وضمها، وبهما قُرئ (قَالَتْ) هو (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ) بالتنوين (ابْنُ سَلُولَ) برفع ابن لأنه صفة لعبد الله لا لأبيٍّ، وسلول غير منصرف للتَّأنيث والعلمية لأنها أمُّه، والمراد من إضافة الكبر إليه أنَّه كان مبتدئًا به، وقيل لشدَّة رغبته في إشاعة تلك الفاحشة، وهذا هو المعروف في أنَّ المراد بقوله تعالى {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} هو عبد الله بن أبيٍّ، وبه تظاهرت الرِّوايات عن عائشة رضي الله عنها في قصَّة الإفك المطولة كما في الباب الآتي، وسيأتي بعد خمسة أبواب بيان من قال خلاف ذلك إن شاء الله تعالى [خ¦4755] .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ وهو من أفراده، ورواه عبد الرَّزَّاق عن مَعمر مطولًا في جملة حديث الإفك، وقد تقدَّم في «غزوة المريسيع» من المغازي [خ¦4141] من رواية مَعمر أيضًا وغيره عن الزُّهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت