فهرس الكتاب

الصفحة 6956 من 11127

4765 - (حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ) بسكون العين، الطَّلحي من ولد طلحة بن عبيد الله القرشي التَّيمي يُقال له الضَّخم، قال (حَدَّثَنَا شَيْبَانُ) أي ابن عبد الرَّحمن النَّحوي (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابن المعتمر (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ) أنَّه (قَالَ قَالَ ابْنُ أَبْزَى) بفتح الهمزة وسكون الموحدة وفتح الزاي مقصورًا، اسمه عبد الرَّحمن من صغار الصَّحابة رضي الله عنهم (سُئلِ) بضم السين على البناء للمفعول، كذا في رواية أبي ذرٍّ (ابْنُ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما رفع على أنَّه نائب عن الفاعل، قال الحافظُ العسقلاني ومثله للنَّسفي وهو يقتضي أنَّه من رواية سعيد بن جُبير عن ابن أبزى عن ابن عبَّاس رضي الله عنهم، وفي رواية الأصيلي بصيغة الأمر، وهو المعتمدُ، ويدلُّ عليه قوله بعد سياق الآيتين فسألته، فإنَّه واضحٌ في جواب قوله «سَلْ» ، وإن كان اللَّفظ الآخر يمكن توجيهه بتقدير سُئِل ابن عبَّاس عن كذا فأجاب، فسألته عن شيء آخر مثلًا، ولا يخفى تكلُّفه، ويؤيِّد الأوَّل رواية شعبة في الباب الذي يليه [خ¦4766] عن منصور عن سعيد بن جُبير قال أمرني عبد الرَّحمن بن أَبْزى أن أسألَ ابن عبَّاس فسألته، وكذا أخرجه إسحاق بن إبراهيم في «تفسيره» عن جرير عن منصور، وأخرجه ابنُ مردويه من طريق أخرى عن جرير بلفظ قال أمرني عبد الرَّحمن بن أَبْزى أنْ أسأل ابن عبَّاس، فذكره.

(عَنْ قَوْلِهِ) تعالى في سورة النساء ( {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} ) زاد الأصيلي < {خَالِدًا فِيْهَا} > (وَقَوْلِهِ) عزَّ وجلَّ في سورة الفرقان [الفرقان 68] ( {ولاَ يَقْتُلُونَ} ) وفي رواية أبي ذرٍّ والأصيلي ، وقد مرَّ الكلام في هذه الرواية [خ¦4762] ( {النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}

ج 20 ص 412

حَتَّى بَلَغَ {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ} فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ) وفي رواية أبي الوقت بالفاء (أَهْلُ مَكَّةَ فَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ) أي أشركنا به، وجعلنا له عديلًا ومثلًا (وَقَتَلْنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ (النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ) وزاد غير أبي ذرٍّ (وَأَتَيْنَا الْفَوَاحِشَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورًا رَحِيمًا} ) وفيه قبول توبة القاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت