4776 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) الثَّقفي، قال (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) بفتح الجيم، هو ابنُ عبد الحميد (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعي (عَنْ عَلْقَمَةَ) أي ابن قيس النَّخعي (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابن مسعود رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ) أي التي بالأنعام [الانعام 82] ( {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} ) أي بشرك فلم ينافقوا (شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالُوا أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ) بفتح أوله وكسر الموحدة؛ أي لم يخلط (إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَيْسَ بِذَاكَ) وفي رواية أبي ذرٍّ ، ويُروى (أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لاِبْنِهِ(( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) )) فالمراد من عموم اللَّفظ المستفاد من التَّعبير بالنَّكرة في سياق النَّفي غير مقصود هنا، بل هو من العامِّ الذي أُريد به الخاص وهو هنا الشِّرك.
وقد مضى الحديث في كتاب «الإيمان» ، في باب «ظلم دون ظلم» [خ¦32] ، ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.