4782 - (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) بضم الميم، بلفظ اسم المفعول من التَّعلية بالمهملة، أبو الهيثم العمري البصري، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ) الدبَّاغ المصري، مولى حفصة بنت سيرين، قال (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) الإمام في المغازي مولى آل الزُّبير بن العوَّام (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلاَّ زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ) لأنه صلى الله عليه وسلم كان تبنَّاه قبل النبوَّة (حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب 5] ) فأمر بردِّ نسبهم إلى آبائهم في الحقيقة، ونسخ ما كان في ابتداءِ الإسلام من جواز ادِّعاء الأبناء الأجانب، وفي رواية القاسم بن معن
ج 20 ص 478
عن موسى بن عقبة في هذا الحديث ما كنَّا ندعو زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا زيد بن محمَّد، أخرجه الإسماعيلي، وفي حديث عائشة رضي الله عنها الآتي في «النِّكاح» [خ¦5088] في قصَّة سالم مولى أبي حذيفة، وكان من تبنَّى رجلًا في الجاهلية دعاه النَّاس إليه، وورث ميراثه حتى نزلت هذه الآية.
والحديث أخرجه مسلم في الفضائل، والتِّرمذي في التَّفسير والمناقب، والنَّسائي في التَّفسير.