4815 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) المديني، قال (حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ) الدِّمشقي، قال (حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ)
ج 20 ص 585
عبد الرَّحمن (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ) بالمثلثة، صالح اليمامي الطَّائي، وفي رواية أبي ذرٍّ والأصيلي (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ) نسبة إلى تيم قريش المدني (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) أي ابن العوَّام (قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ) رضي الله عنهما (أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ) وفي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت والأصيلي وابن عساكر (بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ بَيْنَا) بغير ميم (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ) بكسر الفاء (إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ) الأموي المقتول كافرًا بعد انصرافهِ صلى الله عليه وسلم من بدر بيوم (فَأَخَذَ بِمَنْكِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بفتح الميم وكسر الكاف (وَلَوَى ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ، فَخَنَقَهُ بِهِ خَنْقًا) وفي رواية أبي ذرٍّ والنون من خنقًا ساكنة في الرِّوايتين في اليونينية وفرعها، ومكسورة في بعضها (فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ وَدَفَعَ) وفي رواية ، وفي أخرى (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ) وفي رواية الأصيلي أي مستفهمًا استفهامًا إنكاريًا.
(أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) أي كراهية أن يقولَ، أو لأن يقولَ (وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ) جملة حالية، قال جعفر بن محمَّد كان أبو بكر رضي الله عنه خيرًا من مؤمن آل فرعون؛ لأنَّه كان يكتم إيمانه، وقال أبو بكر رضي الله عنه جهارًا أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربي الله، وقال غيره إنَّ أبا بكر رضي الله عنه أفضلُ من مؤمن آل فرعون؛ لأنَّ ذلك اقتصر حيث انتصرَ باللِّسان، وأمَّا أبو بكر رضي الله عنه فأتبعَ اللِّسان يدًا، ونصرَ بالقول والفعل محمَّدًا صلى الله عليه وسلم.
والحديث قد مضى في «مناقب أبي بكر رضي الله عنه» [خ¦3678] ، وفي باب «ما لقي النَّبي
ج 20 ص 586
صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكَّة» [خ¦3856] .