فهرس الكتاب

الصفحة 7056 من 11127

4816 - (حَدَّثَنَا) ويروى بالإفراد (الصَّلْتُ) بفتح الصاد المهملة وسكون اللام وبالمثناة الفوقية (ابْنُ مُحَمَّدٍ) الخَارَكي _ بالخاء المعجمة

ج 20 ص 602

والراء المفتوحتين والكاف _ نسبة إلى خارك اسم موضع من ساحل فارس يُرابَط فيه، قال (أَخْبَرَنَا) وفي رواية (يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضم الزاي مصغرًا، ابن الحارث البصري (عَنْ رَوْحِ) بفتح الراء (ابْنِ الْقَاسِمِ) العنبري (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ مُجَاهِدٍ) هو ابنُ جبر (عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ) بميمين مفتوحتين بينهما عين مهملة ساكنة، عبد الله بن سَخْبَرة الكوفي (عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ) رضي الله عنه ( {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} الآية) وزاد أبو ذرٍّ بعد قوله {سَمْعُكُمْ} < {وَلاَ أَبْصَارَكُمْ} >؛ أي قال في تفسير قوله تعالى {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ} .

(كَانَ) وفي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت بدل «كان» ، وفي رواية الأَصيلي ، وفي نسخة (رَجُلاَنِ مِنْ قُرَيْشٍ) قيل هما صفوان وربيعة ابنا أميَّة بن خلف، ذكره الثَّعلبي وتبعه البغوي (وَخَتَنٌ لَهُمَا) بفتح الخاء المعجمة والمثناة الفوقية بعدها نون، وهو كلُّ من كان من قِبَلِ المرأة كالأب والأخ (مِنْ ثَقِيفَ) وفي نسخة بالخفض منونًا، وهو عبد ياليل بن عَمرو بن عُمير، ذكره الثَّعلبي، ورواه البغوي في «تفسيره» ، وقيل حبيب بن عَمرو، حكاه ابنُ الجوزي، وقيل الأخنسُ بن شريق، حكاه ابن بشكوال (أَوْ رَجُلاَنِ مِنْ ثَقِيفَ) بالوجهين (وَخَتَنٌ لَهُمَا مِنْ قُرَيْشٍ، فِي بَيْتٍ) قال ابنُ بشكوال في «المبهمات» عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال القرشيُّ الأسودُ بن عبد يغوث الزُّهري، والثَّقفيان الأخنس بن شريق، والآخر لم يسمَّ، وذكر إسماعيل بن محمَّد التَّيمي في «تفسيره» أنَّ القرشيَّ صفوانَ بنَ أميَّة، والثَّقفيان ربيعة وحبيب ابنا عَمرو.

قال الحافظُ العسقلاني هذا الشَّك من أبي مَعمر الرَّواي عن ابن مسعود رضي الله عنه، وقد أخرجَه عبد الرَّزَّاق من طريق وهب بن ربيعةَ عن ابن مسعود رضي الله عنه بلفظ ثقفي وختناه

ج 20 ص 603

قرشيان. ولم يشكَّ، وأخرج مسلم طريق وهب هذه ولم يسقْ لفظها، وأخرجه التِّرمذي من طريق عبد الرَّحمن بن يزيد، عن ابن مسعود رضي الله عنه فقال ثلاثة نفرٍ ولم ينسبهم.

(فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَتُرَوْنَ) بضم المثناة الفوقية؛ أي أتظنُّون، ويروى بفتح المثناة الفوقية (أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ حَدِيثَنَا؟ قَالَ بَعْضُهُمْ) وفي رواية أبي ذرٍّ بزيادة الفاء، وفي رواية الأَصيلي بالواو بدل الفاء (يَسْمَعُ بَعْضَهُ) أي ما جهرنا به (وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ بَعْضَهُ لَقَدْ يَسْمَعُ كُلَّهُ) وبيان الملازمة كما قاله الكرماني أنَّ نسبة جميع المسموعات إليه واحدة، فالتَّخصيص تحكُّم (فَأُنْزِلَتْ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ} الآيَةَ) .

ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة، وقد أخرجه المؤلِّف في «التوحيد» أيضًا [خ¦7521] ، وأخرجه مسلم في «التَّوبة» ، والتِّرمذي في «التَّفسير» ، وكذا النَّسائي فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت