فهرس الكتاب

الصفحة 7165 من 11127

4879 - 4880 - (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) العَنَزيّ الزمن، قال (حَدَّثَنَا) وفي رواية أبي ذرٍّ أيضًا (عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ) العَمِّيُّ، قال (حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ) عبد الملك (الْجَوْنِيُّ) بفتح الجيم (عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ) أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ خَيْمَةً) المراد بقوله في الآية (( في الخيام ) )، والخيام هو جمع خيمة، والمذكور في الحديث صفتها.

(مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ) بفتح الواو مشددة؛ أي ذات جوف واسع (عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا) هو ثلث فرسخ أربعة آلاف خطوة تقدَّم الكلام عليه في «صفة الجنَّة» [خ¦3242] . وأخرج عبد بن حُميد عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال الخيمةُ ميل في ميلٍ.

(فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ) وفي رواية مسلم (( أهل للمؤمن ) ) (مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ) قال الكرمانيُّ وروي والتَّقدير ما يرونهم الآخرون نحو أكلوني

ج 21 ص 175

البراغيث.

(يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُونَ) قال الدِّمياطي صوابُه المؤمن بالإفراد، وأجيب بجواز أن يكون من مقابلة المجموع بالمجموع.

- (وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ، آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا) قد تقدَّم إعراب هذه الجملة [خ¦4878] .

وقال الحافظ العسقلاني هذا معطوف على شيء محذوف تقديره هذا للمؤمن، أو هو من صنيع الراوي؛ أي وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم (( جنتان. .. إلى آخره ) ). وقوله (( وما فيهما ) )أي هو من فضة كذلك.

(وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذَا) أي من ذهبٍ كما سبق [خ¦4878] (آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلاَّ رِدَاءُ الكِبْرِيَاءِ) ويُروى (عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ) هذا طريق آخر في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. وقد مضى في باب ما جاء في «صفة الجنة» [خ¦3243] .

وأخرجه في «التوحيد» أيضًا [خ¦7444] ، وأخرجه مسلم في الإيمان، والترمذيُّ في صفة الجنَّة، والنَّسائي في النُّعوت، وابن ماجه في السنَّة كلهم عن بُنْدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت