فهرس الكتاب

الصفحة 7175 من 11127

4884 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) هو ابنُ سعيدٍ، قال (حَدَّثَنَا لَيْثٌ) هو ابنُ سعدٍ الإمام (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ) لما نزل بهم وكانوا يتحصنون بحصونهم (وَقَطَعَ) أي وقطعها إهانة لهم، وإرهابًا وإرعابًا لقلوبهم (وَهْيَ الْبُوَيْرَةُ) بضم الموحدة وفتح الواو وبعد التحتية الساكنة راء، موضع بقرب المدينة، ونخل لبني النضير فقالوا يا محمد قد كنت تنهى عن الفساد في الأرض، فما بال قطع النخل وتحريقها.

(فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {مَا قَطَعْتُمْ} ) أي أي شيء قطعتم ( {مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا} ) أي سوقها فلم تقطعوها ولم تحرقوها ( {فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ} ) أي ولأجل أن يخزي الفاسقين؛ أي اليهود في اعتراضهم بأن قطع الشجر المثمر فساد أذن الله في القطع، والإخزاء هو القهر والإذلال، واستدلَّ به على جواز هدم ديار الكفار، وقطع أشجارهم زيادة لنكالهم.

ومضى الحديث في «الجهاد» خماسيًا [خ¦4032] ، وهنا ساقه رباعيًا.

ومطابقته للتَّرجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت