4888 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) هو أحمدُ بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي، نسبه لجدِّه لشهرته به، قال (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ) وفي رواية أبي ذرٍّ زيادة قوله راوي عاصم المقرئ (عَنْ حُصَيْنٍ)
ج 21 ص 199
بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين وبالنون مصغرًا، هو ابنُ عبد الرَّحمن السُّلمي الكوفي (عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ) بفتح العين أبي يحيى الأودي الكوفي، أنَّه (قَالَ قَالَ عُمَرُ) أي ابن الخطاب رضي الله عنه بعد أن طعنَه أبو لؤلؤة العلج الطَّعنة التي مات منها (أُوصِي) أي أنا (الْخَلِيفَةَ) أي من بعدي (بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ) وهم الذين صلوا إلى القبلتين، قاله أبو موسى الأشعري وابن المسيب. وقيل هم الذين أدركوا بيعة الرِّضوان، قاله الشَّعبي وابن سيرين، فعلى القول الأول هم الذين هاجروا قبل تحويل القبلة سنة اثنتين من الهجرة، وعلى الثاني هم الذين هاجروا قبل الحديبية، وقيل هم الذين شهدوا بدرًا.
(أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ) بفتح همزة (( أن ) ) (وَأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالأَنْصَارِ، الَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ) صفة للأنصار، وضمَّن «تبوؤوا» معنى لزموا، فيصح عطف الإيمان عليه، إذ الإيمان لا يتبوأ، أو هو نصب بمقدر؛ أي واعتقدوا من قبيل علفتها تبنًا وماء باردًا، أو تجوز في الإيمان، فجعل لاختلاطه بهم وثباتهم عليه كالمكان المحيط بهم، وكأنهم نزلوهُ وحينئذٍ يكون فيه الجمع بين الحقيقة والمجاز، أو نصب على المفعول معه؛ أي مع الإيمان.
(مِنْ قَبْلِ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) إليهم بسنين (أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَعْفُوَ عَنْ مُسِيئِهِمْ) أي ما دون الحدود حقوق العباد.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.
وهو طرف من حديث طويل، وقد مضى في كتاب «الجنائز» ، في «باب قبر النَّبي صلى الله عليه وسلم [خ¦1392] » .