فهرس الكتاب

الصفحة 7210 من 11127

4903 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ) بفتح العين، الحرَّاني الجزري، قال (حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ) الجعفيُّ الكوفيُّ، قال (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ) عمرو السَّبيعي (قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُوْلِ اللَّهِ) ويُروى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ) غزوة تبوكٍ أو بني المصطلق (أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ) أي من جهة قلَّة الزَّاد وغيره، وهذا يؤيِّد أنَّها غزوة تبوكٍ.

(فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لأَصْحَابِهِ {لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون 7] مِنْ حَوْلِهِ) قد مرَّ [خ¦4900] أنَّه كذا في قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وهو مخالفٌ لرسم المصحف، ويحتمل أن يكون من تفسير عبد الله رضي الله عنه (وَقَالَ) أي أيضًا ( {لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ} [المنافقون 8] ) وقد مرَّ أيضًا [خ¦4900] أنَّ هذا القول وقع من عبد الله بن أبيٍّ بعد أن قفلوا من الغزو، أخرجه الحاكم في «الإكليل» من طريق أبي الأسود عن عروة قال زيد بن أرقم

(فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ) قد مرَّ الكلام فيه [خ¦4900] ، وما قاله الكرماني من أنَّ الإخبار أعمُّ من أن يكون بنفسه، أو بواسطة عمِّه يأبى عنه قوله فأتيت النَّبي صلى الله عليه وسلم (فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَسَأَلَهُ) عن ذلك (فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ) أي بذل وسعه وبالغ فيها، أنَّه (مَا فَعَلَ) أي ما قال، أطلق الفعل على القول؛ لأنَّ الفعل أعمُّ الأفعال (قَالُوا) ويُروى ؛ أي الأنصار.

(كَذَبَ زَيْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بتخفيف (( كذب ) )ونصب (( رسول الله ) ) (فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا قَالُوا شِدَّةٌ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقِي فِي {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} . فَدَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ) مما قالوا ( {فَلَوَّوْا} ) بالتشديد، وقرئ بالتخفيف أيضًا ( {رُؤُوسَهُمْ} [المنافقون 5] ) أي حركوها وعطفوها إعراضًا واستكبارًا عن استغفار الرَّسول صلى الله عليه وسلم.

(وَقَوْلُهُ {خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} . قَالَ كَانُوا رِجَالًا أَجْمَلَ النَّاسِ) ويروى .

قال الحافظ العسقلاني هذا تفسيرٌ لقوله {تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ} و {خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} تمثيلٌ

ج 21 ص 236

لأجسامهم.

وقد وقع هذا في نفس الحديث وليس مدرجًا، فقد أخرجه أبو نعيمٍ من وجهٍ آخر عن عَمرو بن خالد شيخ البخاريِّ فيه بهذه الزِّيادة.

وكذا أخرجه الإسماعيليُّ من وجهٍ آخر عن زهير، وقد ثبت هذا في بعض النُّسخ في الباب الآتي بعد قوله (( ويقرأ بالتخفيف من لويت ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت