فهرس الكتاب

الصفحة 7258 من 11127

4925 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) هو يحيى بن عبد الله بن بُكير المصري، قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعدٍ الإمام (عَنْ عُقَيْلٍ) بضم العين، مصغَّرًا، هو ابنُ خالد (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهري (قَالَ) أي البخاري، وفي بعض النُّسخ (وَحَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) المسندي، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) أي ابن همام الصَّنعاني، قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) هو ابنُ راشد (عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي) وفي رواية أبي ذرٍّ ، وفي نسخة (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) أي ابن عوف رضي الله عنه.

(عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْيِ) أي في حال التَّحديث عن احتباس الوحي عن النُّزول، وهذا مشعرٌ بأنَّه كان قبل نزول {يَا أَيُّهَا المُدَّثِرُ} [المدثر 1] وحيٌ، وليس ذلك إلَّا سورة {اقْرَأْ} على الصَّحيح.

(فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ بَيْنَا) بغير ميم (أَنَا أَمْشِي) جواب بينا قوله (إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ) وفي الحديث الَّذي مضى [خ¦4924] «على عرشٍ» ، ولا تفاوت بينهما بحسب المقصود، وهو ما يجلس عليه وقت العظمة (بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجُئِثْتُ) على البناء للمفعول من الجَأْث _ بالجيم والهمزة والمثلثة _ وهو الفزع.

وقال القَسْطلاني بجيم مفتوحة في الفرع، ومضمومة في غيره، فهمزة مكسورة ومثلثة ساكنة ففوقية؛ أي فزعت. وفي رواية أبي ذرٍّ بمثلثتين ففوقية من غير همز. قال الكرمانيُّ من الجثِّ وهو القلع.

(مِنْهُ رُعْبًا) أي خوفًا (فَرَجَعْتُ) أي إلى خديجة رضي الله عنها (فَقُلْتُ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي) مكرَّرًا (فَدَثَّرُونِي) أي غطُّوني (فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى) وفي رواية أبي ذرٍّ( {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}

ج 21 ص 318

إِلَى {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر 1 - 5] ) وفي نسخة زيادة قوله < {قُمْ فَأَنْذِرْ} >.

(قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاَةُ) فيه إشعارٌ بأنَّ الأمر بتطهير الثِّياب كان قبل فرض الصَّلاة (وَهْيَ) أي الرُّجز (الأَوْثَانُ) وأنث الضمير باعتبار أنَّ الخبر جمع، وإنَّما فسَّر بالجمع نظرًا إلى الجنس، وهذا أيضًا حديث جابرٍ رضي الله عنه، لكن رواه من رواية الزُّهري عن أبي سلمة وذكره من طريقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت