فهرس الكتاب

الصفحة 7311 من 11127

4949 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) أي ابن أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنِ الأَعْمَشِ) أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ) في بقيع الغرقد (فَأَخَذَ شَيْئًا، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ) وفي الرِّواية السَّابقة [خ¦4948] (( فجعل يَنْكتُ بمِخْصَرَته ) ) (الأَرْضَ، فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ) أي نتركه إذ لا فائدة فيه مع سبق القضاء لكلِّ واحدٍ منَّا بالجنَّة أو النَّار.

(قَالَ) صلى الله عليه وسلم مجيبًا لهم(اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ،

ج 21 ص 400

أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ)ويُروى (لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَيُيَسَّرُ) ويُروى أيضًا (لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ، ثُمَّ قَرَأَ) صلى الله عليه وسلم ( {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى*وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل 5 - 6] الآيَةَ) هذا طريقٌ سادسٌ للحديث المذكور أخرجه من ستَّة طرق ووضع على كلِّ طريقٍ ترجمة مقطعة.

وفي هذا الطَّريق التَّصريح بسماع الأعمش عن سعد بن عبيدة، وفي متونها التَّفاوت اليسير من بعض زيادةٍ ونقصان، ولم يذكر لفظ «لما خُلِق له» إلَّا في هذا الطَّريق، ومضى أكثر الكلام فيها في كتاب «الجنائز» [خ¦1362] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت