4952 - (حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ) بكسر الميم وإسكان النون، البرساني، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج، قال (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَدِيٌّ) هو ابنُ ثابت الأنصاري (قَالَ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ) أي ابن عازب رضي الله عنهما (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ) أي في صلاة العشاء (فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ) وفي النسائي (( في الركعة الأولى ) ) (بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) وقد مضى الحديث في «الصلاة» ، في باب «القراءة في العشاء [خ¦769] » .
ومطابقته للترجمة ظاهرة.
وفي كتاب «الصحابة» لابن السَّكن في ترجمة ورقة [1] بن خليفة رجلٌ من أهل اليمامة، قال سمعنا بالنَّبي صلى الله عليه وسلم فأتيناهُ فعرضَ علينا الإسلام فأسلمنَا وأسهم لنا، وقرأ في الصَّلاة بـ {التِّيْنِ وَالزَّيْتُونِ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} .
وقال الحافظ العسقلاني فيمكن إن كانت في الصَّلاة التي عيَّن البراء بن عازب رضي الله عنهما أنَّها العشاء أن يُقال وقرأَ في الأولى بالتين، وفي الثَّانية بالقدر، والله تعالى أعلم.
ج 21 ص 410
[1] كذا في القسطلاني، ولعل الصواب (زرعة) كما في الفتح والإصابة والله أعلم.